حقق حفل جوائز BAFTA للأفلام لعام 2026، الذي أُقيم مساء الأحد في قاعة ريويل فيستيفال هول بلندن، مفاجآت كبيرة حيث فاز فيلم «هامنت» للمخرجة تشلوي تشاو بجائزة أفضل فيلم بريطاني، متفوقًا على منافسين أقوياء مثل «One Battle After Another» و«Sinners». وقد حقق الفيلم، المقتبس من رواية ماغي أوفاريل الشهيرة عن عائلة شكسبير، نجاحًا ملحوظًا بعد ترشيحه لـ11 جائزة، وهو رقم قياسي لفيلم من إخراج امرأة، مما يعزز آفاقه في سباق الأوسكار المقرر في 15 مارس.
جاءت الصدمة الأكبر عندما فاز الممثل البريطاني روبرت أرامايو بجائزة أفضل ممثل عن دور «I Swear»، متغلبًا على نجوم هوليوود المفضلين مثل تيموثي شالاميه وليوناردو دي كابريو، وكان أرامايو الفائز المزدوج بعد حصوله أيضًا على جائزة نجم BAFTA الصاعد التي يصوت عليها الجمهور. أما جيسي باكلي فقد واصلت حملتها الناجحة بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عن تجسيدها دور زوجة شكسبير أغنيس في «هامنت»، محققة أول فوز لها في فئة البطولة بعد جوائز الغولدن غلوب ولـCritics' Choice.
سيطر بول توماس أندرسون على الحفل بفوزه بجائزة أفضل مخرج وأفضل سيناريو مقتبس عن «One Battle After Another»، المستوحى من رواية توماس بينشون، بينما فاز شون بن بجائزة أفضل ممثل مساعد عن الشخصية نفسها، وفازت وونمي موساكو بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن «Sinners». كما دخل رايان كوغلر التاريخ كأول أسود يفوز بجائزة أفضل سيناريو أصلي عن «Sinners»، الذي حصد أيضًا جائزة أفضل موسيقى تصويرية للودفيغ غورانسون، مما يعزز فرص الفيلم في الأوسكار بعد فوز جوردان بيل سابقًا في الفئة المماثلة.
جرف فيلم «فرانكشتاين» لجييرمو ديل تورو جوائز الحرف اليدوية بثلاث فوز في التصميم اللباسي والمكياج وتصميم الإنتاج، بينما حاز «Avatar: Fire and Ash» على جائزة أفضل تأثيرات بصرية خاصة، وقدمت الدب بادينغتون عرضًا، وغنّت فرقة «Huntrix» الخيالية من مسلسل KPop Demon Hunters أغنية. حضر الأمير ويليام وكيت ميدلتون بشكل مفاجئ، أول ظهور مشترك لهما في BAFTA منذ ثلاث سنوات، وتسلم دونا لانغلي، رئيسة NBCUniversal، جائزة زمالة BAFTA العليا، وسط تنبؤات بسباق أوسكار محموم.


