هامنت يفوز بأفضل فيلم في جوائز BAFTA 2026 وسط مفاجآت مذهلة
حقق حفل جوائز BAFTA للأفلام لعام 2026، الذي أُقيم مساء الأحد في قاعة ريويل فيستيفال هول بلندن، مفاجآت كبيرة حيث فاز فيلم «هامنت» للمخرجة تشلوي تشاو بجائزة أفضل فيلم بريطاني، متفوقًا على منافسين أقوياء مثل «One Battle After Another» و«Sinners». وقد حقق الفيلم، المقتبس من رواية ماغي أوفاريل الشهيرة عن عائلة شكسبير، نجاحًا ملحوظًا بعد ترشيحه لـ11 جائزة، وهو رقم قياسي لفيلم من إخراج امرأة، مما يعزز آفاقه في سباق الأوسكار المقرر في 15 مارس.
هوليوود أمام المرآة السوداء للذكاء الاصطناعي
في أروقة هوليوود، بدأ يتسلّل شعور بأنّ ما كان يُنظر إليه طويلاً كتهديد نظري تحوّل إلى صدمة ملموسة. إطلاق نسخة جديدة من مولّد الفيديوهات بالذكاء الاصطناعي «Seedance 2.0»، القادر على إنتاج مقاطع سينمائية فائقة الواقعية من أوامر نصّية قصيرة، أشعل موجة قلق عميقة في صفوف الكتّاب والمخرجين والمنتجين، بعد انتشار فيديو لا يتجاوز 15 ثانية يُظهر نجمين شهيرين يتبادلان اللكمات على جسر مدمّر كما لو كان مشهداً حقيقيًّا من فيلم ضخم الميزانية. هذا المقطع، الذي قيل إنّ صانعه استخدم مجرّد «سطرين» من الأوامر النصّية داخل المنصّة، تحوّل في غضون ساعات إلى جرس إنذار،
‎«السراب» يعود إلى برلين: ترميم مغربي يوقّع دخول سينما بوعناني إلى نادي كلاسيكيات العالم
قدّم مهرجان برلين السينمائي الدولي هذا العام العرض العالمي الأول للنسخة المرمَّمة من فيلم «السراب» لأحمد بوعناني داخل فقرة «Berlinale Classics»، في إشارة إلى إدراج العمل ضمن خانة الكلاسيكيات الكبرى التي يُعاد تقديمها في نسخ مستعادة. ويشير التقرير إلى أن العرض جرى أمام جمهور واسع من المهنيين والنقاد، وأنه أعاد الفيلم – الذي أُنجز سنة 1979 – إلى دائرة الاهتمام الدولي بوصفه مرجعًا في سينما المؤلف المغربية، بعد عملية ترميم تقنية أشرفت عليها السينماتيك المغربية بقيادة المخرجة نرجس نجّار
‎سينما الحبّ البطيء: كيف جعل فريدريك وايزمان المؤسّسات مرآةً للإنسان
سينمائيّ أمريكي شابّ كان يستعدّ عام 1968 لإصدار فيلمه الوثائقي الثاني عن مدرسة ثانويّة في فيلادلفيا، فيما ظلّ صدى الهزّة التي أحدثها عمله الأوّل يطارده في الكواليس. في السنة السابقة، قدّم فريدريك وايزمان فيلمه «تيتيكات فولييز» عن الحياة اليوميّة لنزلاء مستشفى للأمراض النفسيّة مخصّص للمحكومين الجنائيّين في بريدجووتر بولاية ماساتشوستس، بعد أن صوّر هناك بموافقة الإدارة والمرضى أو من يمثّلهم قانونيًا، قبل أن يكتشف أنّ الوثيقة البصريّة التي صنعها ستتحوّل إلى قضيّة قانونيّة وسياسيّة طويلة الأمد. اعتمد العمل على أسلوب «السينما المباشرة»، بلا
مسلسل "كابول": رؤية جديدة لأحداث غشت 2021
يقدم المسلسل الدرامي الجديد "كابول" معالجة سينمائية متميزة لواحدة من أكثر اللحظات حساسية في التاريخ المعاصر. يستعرض العمل، الذي يُعرض حالياً على شاشة القناة الفرنسية الثانية، أحداث 15 غشت 2021، حين دخلت قوات طالبان العاصمة الأفغانية.
فيلم قصير بتقنية الذكاء الاصطناعي… هل يقترب زمن «هوليوود الآلية»؟
يعكس هذا الفيلم القصير المُنجز بالكامل عبر نموذج توليد الفيديوهات بالذكاء الاصطناعي (Runway Gen 4.5) مستوى جديداً من قدرة الخوارزميات على صناعة مشاهد سينمائية تبدو احترافية من حيث الإضاءة والزوايا والحركة من دون فريق تصوير تقليدي. ما كان يحتاج كاميرا ومخرجاً وممثلين وميزانية إنتاج، يمكن اليوم أن يتجسّد عبر واجهة رقمية وأوامر نصية، في تحوّل يطرح أسئلة عميقة حول مستقبل الصناعات الإبداعية.
أفلام شهيرة تبدأ باقتباس يمهّد للسرد
الاقتباس الافتتاحي في السينما أداة تُحدّد النبرة وتلمّح إلى الثيمات قبل أول مشهد. حين يضع المخرج سطرًا مختارًا في البداية، يصبح الإبيغراف عقد قراءة مبكرًا بين الفيلم ومشاهده: يُقدّم مفتاحًا دلاليًا يُرافق السرد حتى النهاية.
مدينة سينمائية عملاقة قرب الرباط: أرغان ستوديوز
مشروع «أرغان ستوديوز» يقود تحوّلاً في صناعة السينما بالمغرب عبر تطوير منظومة متكاملة تمتد على 80 هكتاراً بين الرباط والدار البيضاء. المشروع، الذي تتولاه المنتجة المغربية خديجة العلمي، يستهدف بناء استوديوهات تصوير واسعة، ومركز تدريب للمهارات السينمائية، وفنادق، ومرافق للأعمال والمؤتمرات، مع استثمار إجمالي يقارب 70 مليون يورو وجدولة افتتاح عام 2030، على أن يبدأ العمل الإنشائي خلال العام الجاري ويفتتح أول استوديو في 2027. وفق العرض التعريفي، يطمح «أرغان ستوديوز» إلى ترسيخ المغرب كأول مركز أفريقي متكامل في الصناعة السمعية-البصرية، مع متابعة رسمية
لعبة الحقيقة والزيف في «فنّ التزوير»: كيف يعيد فيلم نتفليكس فتح جراح إيطاليا السبعينيات؟
يثير فيلم «فنّ التزوير» على نتفليكس أسئلة عميقة حول حدود الحقيقة في السياسة والفن معًا، مستندًا إلى قصة faussaire حقيقي تحوّل من فنان طموح إلى لاعب خطير في كواليس إيطاليا المضطربة في السبعينيات. في قلب روما، في زمن «سنوات الرصاص» التي اختلط فيها الإرهاب اليساري واليميني بتآمر أجهزة الدولة والجريمة المنظمة، نجد شابًا يمتلك موهبة استثنائية في الرسم، لكنه يصطدم بجدار مغلق اسمه «المؤسسة الفنية» التي لا تعترف إلا بالأسماء والدوائر المغلقة. من هذا الإقصاء المهني والاجتماعي يولد الانزلاق: تتحول الموهبة إلى أداة تزوير، ويصبح التقليد المتقن أكثر طلبًا
مات ديمون يكشف «سرّ» نتفليكس في زمن المشاهدة المشتّتة
في خضم الترويج لفيلمه الجديد «The Rip» إلى جانب صديقه بن أفليك، قدّم الممثل الأمريكي مات ديمون ملاحظة لافتة عن طريقة عمل نتفليكس اليوم. بحسب ما نُقل عنه في «نيويورك ماغازين»، تميل المنصّة إلى مطالبة الكتّاب والممثلين بتكرار شرح الحبكة ثلاث أو أربع مرات خلال الفيلم، لأن جزءًا كبيرًا من المشاهدين يتابعون الأعمال على هواتفهم أو أثناء القيام بأنشطة أخرى، ما يجعلهم يفوّتون تفاصيل أساسية لفهم القصة.
01:59
مقطوعة "By The Sea" من فيلم Eternity and a Day للموسيقارة اليونانية إيليني كاريندرو
تُعد مقطوعة By The Sea من أجمل ما ألّفته الموسيقارة اليونانية إيليني كاريندرو في soundtrack فيلم "Eternity and a Day" (أبدية ويوم واحد).هذه القطعة البيانو الرقيقة تُجسّد بعمق مشاعر الحنين والذاكرة، حيث تبدو الموسيقى كأنها الطريق الأصدق والأوفى لكي تظهر تلك المشاعر وتتجسد أمامنا.نغماتها الهادئة والعميقة تحمل في طياتها شوقاً للماضي، وتذكيراً بلحظات الجمال الزائلة بجانب البحر، كما لو أن البيانو نفسه يروي قصة صامتة مليئة بالعواطف.
00:18
بريجيت باردو (1934 - 2025)
02:30
ذئب الميلاد اللطيف الذي أسر قلوب الملايين
قصة الذئب في إعلان "إنترمارشيه" أصبحت حديث الناس، حكاية قصيرة لا تتجاوز بضع دقائق لكنها تمس القلب بعمق. في هذا الفيلم الإعلاني، نرى ذئباً وحيداً، منبوذاً من الحيوانات الأخرى في الغابة. القنفذ يهرب منه، والسنجاب يختبئ، والأرانب تتفرق خوفاً من أنياب المفترس المعروف. لكن الذئب هنا ليس كما عهدناه؛ إنه كائن يبحث عن الدفء الإنساني، عن الصداقة والقبول.
00:44
جاهز، راغب، وقادر (1937)
واحدة من أكثر المجموعات الرائعة والممتعة في أفلام الثلاثينيات في "جاهز، راغب، وقادر (1937) مع روبي كيلر ولي ديكسون....
01:39
شتاء السينما
00:30
#HansZimmerLive
01:18
حين تصنع الخوارزميات سحر الميلاد: كوكاكولا والنص الذي يكتب نفسه
لافتة الميلاد الحمراء تلمع، الأجراس تقرع، وبدلاً من فريق التصوير الضخم خلف الكاميرا، ثمة خادمٌ سحابي يدور بهدوء في غرفة باردة. كوكاكولا تعود هذا العام بإعلان عيد ميلاد مُولّد بالكامل بالذكاء الاصطناعي. ليست هذه مفاجأة بقدر ما هي إشارة زمنية: لقد عبرت العلامة التجارية الأكثر أيقونية في تاريخ الإعلانات جسر الذكاء الاصطناعي، وباتت تقيم على الضفة الأخرى بثقة.
01:31
‎جيمس كاميرون: “الروح البشرية هي قلب السينما… ولن أسمح للذكاء الاصطناعي بسرقتها!”
ينظر كاميرون كما يقول إلى الذكاء الاصطناعي كأداة مفيدة لتسهيل عمليات الصورة والمؤثرات البصرية وتقليل التكاليف، لكنه يضع خطًا أحمر واضحًا: "لن أسمح أبدًا أن تحل الآلة محل الإنسان فيما يتعلق بسرد القصة والعاطفة وتوصيل الرسائل الإنسانية." بالنسبة له، التكنولوجيا مجرد وسيلة، أما جوهر الفن السينمائي فهو نبض القلب البشري وروح المبدعين
00:29
مواجهة بين جيمي والاختصاصية النفسية: قلب مسلسل Adolescence النابض
شهد المسلسل البريطاني "Adolescence" على نتفليكس واحدة من أكثر اللحظات الدرامية قوة وإثارة في الحلقة الثالثة، حيث يتواجه المراهق جيمي ميلر مع الاختصاصية النفسية بريوني أريستون في غرفة صغيرة تحت ضغط التحقيق. تبدأ الجلسة بتوتر وحذر، ويبدو جيمي في البداية متحديًا وساخرًا، محاولًا إخفاء آلامه خلف استفزازات متكررة وسلوك دفاعي. لكن تدريجيًا، ومع إلحاح الاختصاصية النفسية واستفزازها لمواطن الضعف، تبدأ الطبقات العاطفية لجيمي بالتكشف: انفجارات الغضب، انكسارات في نبرة الحديث، واعترافات صادمة حول علاقته بالضحية "كاتي" وشعوره الدائم بالعزلة تحت وطأة مجتمع
00:51
ثلاثية "الحالة الإنسانية" بفصولها الستة
ثلاثية "الحالة الإنسانية" بفصولها الستة: هي ليست مجرد أفلام، بل تراث سينمائي إنساني عظيم يُضاف إلى الروائع الفنية الأساسية في تاريخ البشرية. هي رحلة بائسة لنفس تبحث عن الوعي في عالم لا يعرف سوى الحروب والنزاعات.