استهلّ مراسلنا في بغداد أشرف العزاوي تقريره بالحديث عن الخطة الأميركية–العراقية لنقل عناصر من تنظيم داعش من مخيم الهول في سوريا إلى السجون العراقية، وهي خطوة أثارت قلقاً شعبياً وانقساماً في الآراء. وأوضح أن السلطات العراقية تؤكد إخضاع جميع المنقولين، بمن فيهم الأجانب، للقضاء العراقي، في ظل مخاوف من أن يشكّل وجود هذا العدد الكبير «قنبلة موقوتة» أو يفتح الباب أمام سيناريوهات هروب، مقابل رأي يرى أن احتجازهم داخل العراق يحد من خطورتهم. وفي المحور الثاني، تناول العزاوي حالة الاستنفار الأمني على الحدود العراقية–السورية، حيث عززت بغداد وجودها العسكري تحسباً لامتداد التوترات السورية إلى الداخل العراقي، خاصة مع التشابك القومي والطائفي بين البلدين، والتأكيد الرسمي على أن استقرار سوريا أولوية وطنية وإقليمية. أما المحور الثالث، فخُصص لقصة إنسانية صادمة لرجل عراقي اكتشف أنه «ميت قانونياً»، بعد صدور شهادة وفاة رسمية أدت إلى بيع ممتلكاته وتقسيم إرثه، في قضية لا تزال قيد التحقيق وتثير تساؤلات خطيرة حول الإجراءات الإدارية والقانونية.
01/23/2026

